انتهت المواجهة الودية التي جمعت المنتخب الوطني أمام نظيره المصري بملعب هزاع بن زايد في أبو ظبي اليوم، بالتعادل الايجابي بهدف لمثله، في لقاء عرف مستوى عال جدا، وشهد حماسا كبيرا، سواء على الملعب أو المدرجات.
الفراعنة كانوا الأحسن في الشوط الأول بداية المواجهة كانت واعدة من جانب الخضر الذين رموا بكل ثقلهم من أجل تسجيل هدف التقدم، حيث لاحت لهم العديد من الفرص من أجل ذلك، لكن لم يتم استغلالها بالشكل المطلوب من طرف رفاق محرز، الذين ظهر عليهم التسرع، في حين كان المنتخب المصري راكنا للخلف، أين باشر هجماته في الدقيقة 15 عن طريق صلاح ومصطفى محمد، حيث لاحت فرصة خطيرة في الدقيقة 20 لنجم المنتخب المصري محمد صلاح، الذي رفع الكرة فوق ماندريا ارتطمت بالعارضة الأفقية، ثم كاد مصطفى محمد الذي راوغ ماندريا وحاول وضع الكرة في لاشباك، لكن بن سبعيني أخرج الكرة من على خط المرمى، وبعد طرد المدافع المصري محمد فهمي، كان الخضر أمام فرصة لتسيد المواجهة، لكنهم لم يحسنوا التعامل مع ذلك لينتهي الشوط الأول بدون أهداف.
فتحي وضع مصر في المقدمة
المرحلة الثانية كانت كسابقتها، حيث بدأ الخضر ضاغطين، وطوقوا مرمى الحارس المصري الشناوي، حيث تمكن لاعب المنتخب الوطني شايبي من تسجيل هدف التقدم، بعد تمريرة من عطال لكن الحكم رفضه بحجة التسلل، في حين جاء رد المصريين قويا، في الدقيقة 62 بعدما هيأ محمد جبر الكرة لزميله حمدي فتحي الذي وضعها في الشباك، معلنا عن تفوق المنتخب المصري.
تغييرات بلماضي أعادت السيطرة للخضر
بعد جملة من التغييرات التي أجراها بلماضي على التشكيلة الوطنية، عادت السيطرة للخضر، حيث رما أشبال بلماضي بكل ثقلهم من أجل التعادل، لكن صمود الدفاع المصري حال دون الوصول إلى الشباك، وكاد الخضر أن يسجلوا في الدقيقة 90 عن طريق رياض محرز الذي سدد كرة قوية، ردها الشناوي، ثم بعدها مباشرة لاحت فرصة أخرى لشايبي الذي سدد برأسية لكن الشناوي مرة أخرى يخرجها بمهارة.
ماندريا تألق وسليماني يتعملق
في الدقيقة 92 كاد المنتخب المصري أن ينهي اللقاء بعد تمريرة صلاح لمرموش، الذي انفرد بالحارس ماندريا، لكن حارس الخضر تألق وأبعد الكرة، ليبقي النتيجة على حالها، قبل أن ينطلق عطال على الجهة اليمنى ويرفع كرة بالمليمتر ناحية البديل سليماني الذي وضعها في الشباك، معدلا النتيجة.







